Wonderland

aldeiaa:

شرح دعاء القنوت للشيخ ابن عثيمين رحمه الله .

thegreaterjihad:

standwithpalestine:

(Photos: Ibraheem Abu Mustafa / Reuters, July 25, 2014)

This is the religion of the Prophet (pbuh). 

comtessesofiaparis:

- Comtesse Sofia -
comtessesofiaparis:

Facebook sur We Heart It. https://weheartit.com/entry/77847323/via/comtessesofiaparis
comtessesofiaparis:

#cassis #natural #beautiful #comtessesofiaparis

comtessesofiaparis:

#cassis #natural #beautiful #comtessesofiaparis

comtessesofiaparis:

#choice #color #beautiful #comtessesofiaparis

comtessesofiaparis:

#choice #color #beautiful #comtessesofiaparis

chasiing-thesun:

haya-adab:

ـ
و ليلة أمس كبرت عامًا : (
أكره أن أكبر : (

كلما كبرت اتَسع القلق وانكمشت الأحلام…

chasiing-thesun:

haya-adab:

ـ

و ليلة أمس كبرت عامًا : (

أكره أن أكبر : (

كلما كبرت اتَسع القلق وانكمشت الأحلام…

nohawbs:


ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻬﺘﻢُّ ﺑﻲ , ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻫﺘﻢ ﺑﻚ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻼﻡ ﺗﺸﻞّ ﺍٔﻭﺻﺎﻝ ﺭﻭﺣﻲ ﻟﻠﺪﻧﻮّ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ
ﺣﻠﻠﺘﻪ؟
ﻭ ﻋﻼﻡ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﻚَ ﻭ ﺍﺭﺗﻌﺎﺵ ﻳﺪﻳﻚ ﺍٕﺫ ﺗﻠﻤﺢ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻋﻦ
ﺑﻌﺪ؟
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺍٕﻟﻲ َّ، ﻭﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻧﻈﺮ ﺍٕﻟﻴﻚ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺒﻠﺒﻞ ﺧﻮﺍﻃﺮﻱ، ﻭ ﺍٔﻫﺮﺏ ﻋﻨﺪ
ﻗﺪﻭﻣﻚ؟
ﻭ ﺍٔﻧﺖ ﺍٕﻥ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺨﺮﺝ ﺻﻮﺗﻚ
ﻣﺘﻘﻄﻌﺎً ﻣﺘﻬﺪّﺟﺎً ﻛﺄﻧﻚ ﺗﺠﺎﻫﺪ ﻟﺘﻘﻬﺮ ﺗﺄﺛﺮﺍً ﻣﺎ؟
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺒﺄ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ، ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻋﺒﺄ
ﺑﻮﺟﻮﺩﻙ ..
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍٔﺧﺎﺷﻨﻚ ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﺍﻹﻋﺮﺍﺽ ﻭ ﻋﺪﻡ
ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭ ﺍٔﻧﺖ ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻮﺩﺍﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ، ﻛﻨﺖ ﺗﻜﻔﻬّﺮ
ﻟﺤﻀﻮﺭﻱ ﻭ ﺗﻨﻘﺒﺾ ﻛﻤﻦ ﻳﻮﺩّ ﺍٔﻥ ﻳﺘﺠﻨﻰ ﻋﻠﻲّ ﺍٔﻭ ﻛﻤﻦ
ﻳﺨﺸﻰ ﺍٔﻥ ﻳﺮﻣﻲ ﺑﺎﻟﺒﺸﺎﺷﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ،
ﺛﻢّ ﻳﻌﻮﺩ ﻧﻈﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻳﺴﺘﺼﻔﺤﻨﻲ ﻋﻦ
ﺯﻟّﺘﻪ؟ ﺍٔﻧﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺍٔﻏﺘﻔﺮ ﻟﻚ ﻭ ﺍٔﺗﻨﺎﺳﻰ ﻗﺒﻞ ﺍٔﻥ ﺗﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ
ﺑﺎﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ !
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲّ، ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻓﻜّﺮ ﻓﻴﻚ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖُ ﺍٔﺣﻴﺪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻟﺌﻠّﺎ ﺍٔﻟﺘﻘﻲ ﺑﻚ، ﻭ
ﺍٔﻧﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍٔﻭﺩُّ ﺍٔﻥ ﺍٔﺑﺤﺚ ﻋﻨﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ؟
ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖَ ﺗﺘﻘﻦ ﺧﻄﻮﺍﺗﻚ ﺍٕﺫ ﺗﻌﻠﻢ ﺍٔﻧّﻲ ﺍٔﺭﺍﻗﺒﻬﺎ؟ ﻭ
ﺗﻨﻐّﻢ
ﻧﺒﺮﺍﺕ ﺻﻮﺗﻚ ﻭ ﺗﻨﻮّﻋﻬﺎ ﺍٕﺫ ﺗﻌﻠﻢ ﺍٔﻧﻬﺎ ﻭﺍﺻﻠﺔ ﺍٕﻟﻲّ؟
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻲ ﺷﻴﺌًﺎ، ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﻟﻚ ﺷﻴﺌًﺎ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻛﻨﺖ ﺍٔﺭﺍﻫﺎ ﻣﺘﺄﻟﻘﺔ
ﺑﻨﻮﺭﻙ، ﻭ
ﺍٔﻧﺖَ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻫﺸﻚ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﻲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻬﺎ ﻗﺒﻠﻲ
ﺍٕﻧﺴﺎﻥ !
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎً
ﻭ ﻟﻜﻦ
ﺍٔﻟﻴﺲ ﺍٔﻥ ﺍٕﺭﺍﺩﺗﻚ ﺣﻠﻘﺖ ﻓﻮﻕ ﺧﻮﺍﻃﺮﻱ ﻛﻴَﺪٍ ﺍٓﻣِﺮﺓ،
ﻓﺘُﻘﺖُ
ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺍٕﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ؟
ﺍٔﻭ ﻟﻴﺲ ﺍٔﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍٕﺭﺿﺎﺋﻲ ﻭ ﺍٕﺛﺎﺭﺓ ﺍٕﻋﺠﺎﺑﻲ
ﺣﺘﻰ
ﺍﺭﺗﻔﻌﺖَ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻮﻕ ﺫﺍﺗﻚَ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻓﺘﺠﻠﻴﺖَ ﺑﻬﻴﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً؟
ﻣﻦ ﺍٔﻧﺖ؟
ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ؟
ﺍٔﻛﻨﺖَ ﻭﺣﻴﺎً ﻣﻦ ﻓﻴﺾ ﺷﺎﻋﺮﻳّﺘﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ، ﻭ ﻃﻴﻔﺎً ﻣﻦ
ﺍٔﻃﻴﺎﻑ ﺷﻮﻗﻲ ﻭ ﻋﺬﺍﺑﻲ؟
ﺍٔﻡ ﺍٔﻧﺖَ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺤﺴﻮﺳﺔ ﻣﺮّﺕ ﻓﻲ ﺍٔﻓﻖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﺮﻭﺭَ
ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍٕﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍ ..
الرافعي

nohawbs:


ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻬﺘﻢُّ ﺑﻲ , ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻫﺘﻢ ﺑﻚ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻼﻡ ﺗﺸﻞّ ﺍٔﻭﺻﺎﻝ ﺭﻭﺣﻲ ﻟﻠﺪﻧﻮّ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ
ﺣﻠﻠﺘﻪ؟
ﻭ ﻋﻼﻡ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﻚَ ﻭ ﺍﺭﺗﻌﺎﺵ ﻳﺪﻳﻚ ﺍٕﺫ ﺗﻠﻤﺢ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻋﻦ
ﺑﻌﺪ؟
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻨﻈﺮ ﺍٕﻟﻲ َّ، ﻭﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻧﻈﺮ ﺍٕﻟﻴﻚ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺒﻠﺒﻞ ﺧﻮﺍﻃﺮﻱ، ﻭ ﺍٔﻫﺮﺏ ﻋﻨﺪ
ﻗﺪﻭﻣﻚ؟
ﻭ ﺍٔﻧﺖ ﺍٕﻥ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺨﺮﺝ ﺻﻮﺗﻚ
ﻣﺘﻘﻄﻌﺎً ﻣﺘﻬﺪّﺟﺎً ﻛﺄﻧﻚ ﺗﺠﺎﻫﺪ ﻟﺘﻘﻬﺮ ﺗﺄﺛﺮﺍً ﻣﺎ؟
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﺒﺄ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ، ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻋﺒﺄ
ﺑﻮﺟﻮﺩﻙ ..
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺍٔﺧﺎﺷﻨﻚ ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﺍﻹﻋﺮﺍﺽ ﻭ ﻋﺪﻡ
ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭ ﺍٔﻧﺖ ﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻮﺩﺍﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ، ﻛﻨﺖ ﺗﻜﻔﻬّﺮ
ﻟﺤﻀﻮﺭﻱ ﻭ ﺗﻨﻘﺒﺾ ﻛﻤﻦ ﻳﻮﺩّ ﺍٔﻥ ﻳﺘﺠﻨﻰ ﻋﻠﻲّ ﺍٔﻭ ﻛﻤﻦ
ﻳﺨﺸﻰ ﺍٔﻥ ﻳﺮﻣﻲ ﺑﺎﻟﺒﺸﺎﺷﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ،
ﺛﻢّ ﻳﻌﻮﺩ ﻧﻈﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻳﺴﺘﺼﻔﺤﻨﻲ ﻋﻦ
ﺯﻟّﺘﻪ؟ ﺍٔﻧﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺍٔﻏﺘﻔﺮ ﻟﻚ ﻭ ﺍٔﺗﻨﺎﺳﻰ ﻗﺒﻞ ﺍٔﻥ ﺗﺤﺪّﺙ ﻧﻔﺴﻚ
ﺑﺎﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ !
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲّ، ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﺍٔﻓﻜّﺮ ﻓﻴﻚ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖُ ﺍٔﺣﻴﺪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﻟﺌﻠّﺎ ﺍٔﻟﺘﻘﻲ ﺑﻚ، ﻭ
ﺍٔﻧﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍٔﻭﺩُّ ﺍٔﻥ ﺍٔﺑﺤﺚ ﻋﻨﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ؟
ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖَ ﺗﺘﻘﻦ ﺧﻄﻮﺍﺗﻚ ﺍٕﺫ ﺗﻌﻠﻢ ﺍٔﻧّﻲ ﺍٔﺭﺍﻗﺒﻬﺎ؟ ﻭ
ﺗﻨﻐّﻢ
ﻧﺒﺮﺍﺕ ﺻﻮﺗﻚ ﻭ ﺗﻨﻮّﻋﻬﺎ ﺍٕﺫ ﺗﻌﻠﻢ ﺍٔﻧﻬﺎ ﻭﺍﺻﻠﺔ ﺍٕﻟﻲّ؟
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻲ ﺷﻴﺌًﺎ، ﻭ ﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﻟﻚ ﺷﻴﺌًﺎ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻛﻨﺖ ﺍٔﺭﺍﻫﺎ ﻣﺘﺄﻟﻘﺔ
ﺑﻨﻮﺭﻙ، ﻭ
ﺍٔﻧﺖَ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻫﺸﻚ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﻲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻬﺎ ﻗﺒﻠﻲ
ﺍٕﻧﺴﺎﻥ !
ﺍٔﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺍٔﻧﺎ ﻟﻢ ﺍٔﻛﻦ ﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎً
ﻭ ﻟﻜﻦ
ﺍٔﻟﻴﺲ ﺍٔﻥ ﺍٕﺭﺍﺩﺗﻚ ﺣﻠﻘﺖ ﻓﻮﻕ ﺧﻮﺍﻃﺮﻱ ﻛﻴَﺪٍ ﺍٓﻣِﺮﺓ،
ﻓﺘُﻘﺖُ
ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺍٕﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ؟
ﺍٔﻭ ﻟﻴﺲ ﺍٔﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍٕﺭﺿﺎﺋﻲ ﻭ ﺍٕﺛﺎﺭﺓ ﺍٕﻋﺠﺎﺑﻲ
ﺣﺘﻰ
ﺍﺭﺗﻔﻌﺖَ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻮﻕ ﺫﺍﺗﻚَ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻓﺘﺠﻠﻴﺖَ ﺑﻬﻴﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً؟
ﻣﻦ ﺍٔﻧﺖ؟
ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺖ؟
ﺍٔﻛﻨﺖَ ﻭﺣﻴﺎً ﻣﻦ ﻓﻴﺾ ﺷﺎﻋﺮﻳّﺘﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ، ﻭ ﻃﻴﻔﺎً ﻣﻦ
ﺍٔﻃﻴﺎﻑ ﺷﻮﻗﻲ ﻭ ﻋﺬﺍﺑﻲ؟
ﺍٔﻡ ﺍٔﻧﺖَ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺤﺴﻮﺳﺔ ﻣﺮّﺕ ﻓﻲ ﺍٔﻓﻖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﺮﻭﺭَ
ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍٕﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍ ..

الرافعي

Blue Snowflake Read the Printed Word!